خطيرجداً

المغرد السعودي الشهير ‘‘مجتهد’’ يفجر مفاجأة ثقيلة ويكشف (بالاسم) عن الضحية القادمة من الحكام العرب.. لن تصدق من يكون؟

 


جديد تعز برس

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
ادت الخلافات بين أكبر إماراتين في الإمارات المتحدة، بين مراهق أبو ظبي بن زايد و المتطلع للعالمية و الإقتصاد و الإزدهار بن راشد حاكم دبي، فسياسة بن زايد تحتلف تماما عن سياسة بن راشد، ولكن إستطاع شيطان العرب من ترويض دبي كل هذه الفترة خصوصا بعد إنقاذها من الإفلاس بعد أزمة العقارات التي ضربت العالم كله. ولكن يبدو أن الكيل طفح مع بن راشد، ولا يجد أي داعي لموافقة بن زايد في كل مراهقاته، حتى لو دفع ثمنها لدبي، وهو يرى إنهيار إماراته وتراجع المستثمرين عنها وحتى السياح الذي كانوا يأتون من كل مكان من العالم، حتى أوروبا. وبعد كل هذا تورط دبي بحرب مع اليمن لا طاقة له بها، خصوصا إن نفذت جماعة الحوثي تهديداتها وضربت صاروخ واحد فقط على دبي فستنهار ثاني يوم. وكان أيضا المغرد الشهير مجتهد قد كشف عن تحركات كبيرة داخل الإمارات لعزل ولي عهد أبو ظبي بن زايد، نتيجة المقت الكبير من الكثير من المتنفذين و رجال الأعمال في الإمارات. وعلق ناشط على تغريدة مجتهد أن التحركات هي حالة تمرد بدأت منذ فترة ضد ابن زايد من عدة إمارات غير راضية عنه، وأن بقية الإمارات إتفقت فيما بينها بضرورة عزله عن الحكم وإبعاده عن الصورة وحل جميع الخلافات مع الدول المجاورة و إنهاء حالة الحرب مع اليمن. حيث قال الناشط محمد أبو هاشم ما نصه في تغريدة لسعها الدبور:“ظهور بوادر خلافات بين حكام #الإمارات معلومات تأكد أن محمد بن راشد آل مكتوم والى جانبه ألاغلبية من حكام الإمارات يعدوا العده لمقارعة محمد بن زايد مسنودين بدعم دولي وباتت ساعة الصفر على وشك الانطلاق.” وكانت قد قالت صحيفة “ألجيري باتريوتيك” الدولية الصادرة بالفرنسية والواسعة الانتشار، إن الإمارات المتحدة تشهد مؤخرا بداية للتصدع الذي من الممكن أن يؤدي لانفصال الإمارات كل على حدة. ونقلت الصحيفة في تقرير لها بعنوان: “بداية الثورة في دولة الإمارات العربية المتحدة: نحو الانفصال؟” عن مصادر مطلعة أن الانشقاق الأخير لعضو العائلة الحاكمة في الإمارات راشد بن حمد الشرقي، ابن حاكم الفجيرة كشف عن صراع شديد يسود داخل النظام الحاكم في الإمارات.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص